المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أدب الطفل

بطاقة تقنية عن قصة الأحمر بن منصور فارس المذاكرة

صورة
    Author(s) Name : عبد الحميد أبوزرة * Title: الأحمر بن منصور فارس المذاكرة * Author(s) name(s): عبد الحميد أبوزرة * ISBN (or ASIN): 978-9920-489-50-8 * Publisher: المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير المغربية * Publication Date Year: 2025 * Publication Date Month: 01 * Publication Date Day: 01 * Page count: 28 * Format (such as paperback, hardcover, ebook, audiobook, etc): paperback * Description: في عالمٍ يَنبهر فيه الأطفالُ بالأبطالِ الخارقين، يقفُ أحمدُ حائراً أمام واجبٍ مدرسيٍّ يطلبُ منه البحثَ عن بطلٍ مميّز. وبينما تتردّد أسماء سبايدرمان وسوبرمان وباطمان على ألسنة زملائه، يقوده جدّه الحاج الحسن في رحلةٍ مختلفة… رحلةٍ نحو بطلٍ حقيقيٍّ من تراب الوطن. من ساحةٍ تحمل اسم الأحمر بن منصور بمدينة الكارة، تبدأ حكاية فارسٍ من قبيلة المذاكرة، قاد رجال الشاوية في مطلع القرن العشرين لمواجهة الاحتلال الفرنسي. عبر معارك بطولية مثل معركة فخفاخة، وصمودٍ أسطوريٍّ رغم قلة العتاد وكثرة الجراح، تتجسّد معاني الشجاعة والكرامة والتضحية. لا تقدّم هذه القصة بطلاً خارقاً يطير ف...

بطاقة تقنية عن قصة قلعة الجهاد البحري

صورة
  Author(s) Name : عبد الحميد أبوزرة ISBN / ASIN : 978-9920-489-61-4 Publisher : المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير المغربية Publication Date : 2025 Number of Pages : 28 Book Cover Image :  https://drive.google.com/file/d/1xzEXmfj7OM4L-jBftWhJI6pjxxPJdX4O/view?usp=sharing Description / Synopsis : “ تأخذنا هذه الرواية إلى زمنٍ كانت فيه أمواج البحر الأبيض المتوسط مسرحاً للصراع والقوة والبطولة، حيث يتحول البحر إلى ساحة دفاع عن الأرض والهوية. تدور الأحداث حول قلعةٍ شامخة تطل على الساحل، شكّلت حصناً للمجاهدين البحريين الذين تصدّوا لغزوات وأساطيل طامعة، وجعلوا من البحر درعاً يحمي الوطن لا منفذاً لاختراقه. من خلال شخصيات نابضة بالحياة، ترصد الرواية تفاصيل الحياة داخل القلعة: روح التضامن، صرامة الاستعداد، لحظات الخوف، ونبض الأمل. كما تبرز البعد الإنساني للمجاهدين، فتُظهرهم آباءً وأبناءً وحالمين، يحملون السيف بيد، ويخفون في القلب شوقاً للحياة الآمنة. تمزج القصة بين السرد التاريخي والتشويق الدرامي، فتسلّط الضوء على مفهوم الجهاد البحري بوصفه دفاعاً عن الكرامة والسياد...

حين يصبح الكتاب فعلاً إنسانيًا: زيارة إلى مركز تأهيل الأطفال في وضعية إعاقة بمدينة الكارة

صورة
 في صباح الخميس 8 يناير 2026، لم تكن الزيارة إلى مركز تأهيل وإدماج الأطفال في وضعية إعاقة بمدينة الكارة مجرد نشاط ثقافي عابر، بل كانت لحظة إنسانية كثيفة الدلالة، تؤكد أن الكتاب حين يغادر رفوف المكتبات، ويتجه نحو الأطفال، يتحول إلى فعل رعاية واحتضان وأمل. جاءت هذه الزيارة بتنسيق مسبق مع إدارة المركز التابع لجمعية المهاجر للأعمال الاجتماعية، وهي مؤسسة تضطلع بدور بالغ الأهمية في مواكبة الأطفال ذوي الإعاقة، ليس فقط على مستوى التأهيل الوظيفي، بل أيضًا على مستوى الإدماج النفسي والاجتماعي، وبناء الثقة في الذات. الكتاب حين يصل إلى الجميع خلال هذه الزيارة، تم توزيع مجموعة من قصص الأطفال من تأليفي على جميع تلاميذ المركز دون استثناء، إيمانًا مني بأن القراءة ليست امتيازًا، بل حق رمزي لكل طفل، أيًّا كانت وضعيته الجسدية أو الذهنية. كما تم إهداء وتوقيع عدد من القصص لفائدة الأطر التربوية والإدارية، اعترافًا بالدور الصامت الذي يقومون به يوميًا، في ظروف غالبًا ما تكون صعبة، لكن بروح عالية ومسؤولية إنسانية نادرة. ورشة قراءة… حين تصغي القلوب قبل الآذان من بين لحظات الزيارة الأكثر تأثيرًا، تنظيم ورشة ق...

قصة مصورة للأطفال : خنفوس يبحث عن بيت

صورة
  عنوان القصة: خُنْفوس يَبْحَثُ عن بيت تأليف : عبد الحميد أبوزرة  كان يا ما كان، في بستانٍ واسعٍ مليءٍ بالأعشاب والزهور، عاش خُنْفوس الصغير مع زوجته خُنْفوسة. كانا يعملان كلَّ صباحٍ بجدٍّ، يَدْحَرِجان كرةً من الروث ليجعلَا منها بيتًا يَحميهما من البرد والمطر. قالت خُنْفوسة وهي تبتسم: – «هذا بيتُنا، صغيرٌ لكنه دافئ.» لكن خُنْفوس تنهد وقال: – «لا أدري يا خُنْفوسة… أشعر أنّه لا يُناسبني. أريد بيتًا آخر.» حكاية الحلزون خرج خُنْفوس يتمشّى، فالتقى بحلزونٍ يلمع بيتُه تحت أشعة الشمس. قال خُنْفوس بإعجاب: – «ما أجمل بيتك! أيمكنني أن أعيش فيه؟» ابتسم الحلزون وقال: – «تفضّل وجَرِّب.» حاول خُنْفوس الدخول إلى القوقعة، لكنه لم يستطع التحرّك بداخلها. قال الحلزون بلطف: – «بيتي صغير ومشدود حولي، يناسب بطئي، لكنه لا يناسبك.» ففهم خُنْفوس أنّ بيت الحلزون ليس له. حكاية العصفور تابع خُنْفوس طريقه، فرأى عصفورًا في عشٍّ مرتفعٍ فوق شجرة. قال خُنْفوس: – «ما أروع هذا البيت! أيمكنني أن أعيش معك؟» أجابه العصفور وهو يرفرف بجناحيه: – «جرّب إن شئت.» صعد خُنْفوس بصعوبة، لكن العش كان خفيفًا يتمايل مع ال...